قال الدكتور ميشال الشماعي، الباحث السياسي، إن الاتفاق الإطاري وُلد في ظل انقسام عمودي في المجتمع اللبناني، مشيراً إلى أن محور إيران في لبنان لن يقبل بهذا الاتفاق لأنه ينهي دوره الأساسي في البلاد، ومن هنا جاء رفضه المعلن.
تيار سيادي يدعو للاستقرار وتفعيل المسار البرلماني
أضاف الشماعي، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المحور السيادي بقيادة رئيس الجمهورية جوزيف عون يسعى إلى الاستقرار والازدهار وإنهاء حالة الحرب، وبالتالي لا يمكنه السماح لمحور إيران بتقويض هذا الإطار الاتفاقي.
وأكد أن الاتفاق ليس معاهدة سلام تتطلب إقراراً برلمانياً، لكن إذا أراد النواب طرحه في المجلس، فليفعلوا ذلك، فهناك أكثرية وأقلية، وإذا صوّتت الأغلبية لصالحه، فعلى المعارضين تقبل النتيجة.
تشكيك في قدرة محور إيران على تعطيل الاتفاق
وتابع الشماعي: «لا أعتقد أن جماعة محور إيران يتجرؤون على الذهاب إلى المجلس النيابي للتصويت، لأنهم لا يملكون الأغلبية لا في المجلس ولا في الحكومة، لذلك هذا الكلام لا يعدو كونه غباراً يتصاعد على هامش هذه المرحلة، ولا أعتقد أنه سيصل إلى أي نتيجة تؤدي إلى ضرب هذا الاتفاق الإطاري».



