واصل لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا ولاعب برشلونة، لفت الأنظار خارج المستطيل الأخضر خلال كأس العالم 2026، حيث يحرص منذ بداية المونديال على إظهار رسائل وإشارات مختلفة في كل مباراة يخوضها، من خلال عصابة رأسه الشهيرة أو بعض المقتنيات الخاصة، الأمر الذي وضعه تحت الضوء وأثار جدلاً واسعاً.
بداية الجدل: علم المغرب وغينيا الاستوائية
تعرض يامال لانتقادات في بداية كأس العالم بسبب وضعه علمي المغرب وغينيا الاستوائية على حذائه تكريماً لبلدي والديه، من دون أن يضع علم إسبانيا. وبعد الانتقادات، استجاب اللاعب ووضع العلم الإسباني على عصابة رأسه خلال دور المجموعات.
تغيير الرسالة: 'Ego Yamal' رداً على المنتقدين
مع انطلاق الأدوار الإقصائية، غيّر لاعب برشلونة الرسالة مجدداً، فأزال علم إسبانيا وارتدى أمام النمسا عصابة كُتب عليها 'Ego Yamal'، إلى جانب شعار شركة أديداس وشعاره الخاص، في خطوة فُسرت على أنها رد على منتقديه. وذكرت إذاعة كوبي الإسبانية أن يامال قصد بهذه العبارة الرد على من يطلقون عليه لقب 'Ego Lamine' عبر منصة 'تيك توك' في انتقاد لشخصيته، ليحول الوصف إلى رسالة خاصة به، في المباراة التي توج خلالها بجائزة أفضل لاعب.
تكريم مسقط الرأس: حي روكافوندا
في مواجهة البرتغال بدور الـ16، حملت العصابة رسالة مختلفة، إذ كُتب عليها اسم 'روكافوندا'، وهو الحي الذي نشأ فيه بمدينة ماتارو، بينما ظهر على الجهة الأخرى الرمز البريدي '08304'، في لفتة تكريم لمسقط رأسه. ويُعرف يامال باعتزازه الدائم بحي روكافوندا، الذي يعد من أكثر الأحياء فقراً في إقليم كتالونيا. وكان قد قال في مقابلة سابقة مع برنامج 60 Minutes: 'مثل كثير من الأحياء محدودة الموارد، فإن روكافوندا منسي... نقاتل لنعيش بشكل جيد ونستمتع بذلك معًا. نعرف من أين أتينا ونفخر بذلك'.
أحدث إشارة: حقيبة تحمل رموز الهوية المتعددة
واصل لامين يامال إظهار ارتباطه بجذوره المغربية خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما نشر ستوري عبر حسابه على 'إنستجرام' يتضمن صورة لحقيبة تحمل رموزاً ذات دلالات خاصة. وظهرت على الحقيبة عدة رموز، أبرزها علم إسبانيا، وعلم المغرب، وقميص برشلونة، إلى جانب مجسم لكأس العالم، في رسالة عكست تمسك اللاعب بهويته المتعددة، وعدم نسيانه لماضيه وأصوله المغربية، كما ذكرت صحيفة AS اليوم الأربعاء.
طموح التتويج بكأس العالم
كما حملت الصورة إشارة واضحة إلى طموح يامال الكبير في التتويج بلقب كأس العالم، إذ بدا مجسم الكأس أحد أبرز الرموز المعلقة على الحقيبة، في وقت يواصل فيه منتخب إسبانيا مشواره في مونديال 2026. ويستعد منتخب إسبانيا لمواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي، بينما سيلعب المغرب ضد فرنسا.



