كريمة عوض: استهداف الضاحية الجنوبية يعيد المنطقة إلى حافة الانفجار
كريمة عوض: استهداف الضاحية يعيد المنطقة لحافة الانفجار

أكدت الإعلامية كريمة عوض أن التطورات الأخيرة في المنطقة أعادت طرح العديد من التساؤلات بعد إعلان إسرائيل إسقاط مسيرات قالت إنها دخلت أجواءها وكان مصدرها حزب الله. وأشارت إلى أن هذا الإعلان أثار علامات استفهام واسعة، في ظل الحديث عن توجه إيران نحو توقيع اتفاقيات وتحركات سياسية في توقيت حساس.

تساؤلات حول حقيقة العملية

أضافت كريمة عوض، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة" عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن من بين التساؤلات المطروحة عدم إعلان حزب الله مسؤوليته عن هذه العملية، مما فتح الباب أمام تفسيرات مختلفة بشأن حقيقة ما جرى. وأوضحت أن الرد الإسرائيلي جاء عنيفًا وتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية، ووصل إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، متضمنًا عمليات استهداف واغتيالات طالت عناصر ومسؤولين في حزب الله وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى.

تحذيرات أمريكية وإيرانية

أشارت عوض إلى أن هذا التصعيد يثير تساؤلات حول أسباب إقدام إسرائيل على تنفيذ هذه الضربات رغم التحذيرات الأمريكية السابقة من استهداف الضاحية الجنوبية أو العاصمة اللبنانية بيروت، إلى جانب التحذيرات الإيرانية التي أكدت أن أي استهداف لبيروت سيقابل برد إيراني على إسرائيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الموقف الإيراني

تابعت عوض أن المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان أجواء التصعيد التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الأحداث تتجه نحو سيناريو مشابه، ومن المستفيد من هذا التصعيد المتسارع في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علق على التطورات مؤكدًا أنه لم يكن ينبغي لإسرائيل تنفيذ هذه الضربة، كما أعلن عزمه مطالبة إيران بعدم الرد، إلا أن الموقف الإيراني المعلن بشأن الرد جاء قبل تصريحات ترامب، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب بشأن الخطوات المقبلة واحتمالات اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي