شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة النطاق في بلدتي قريوت ويُطّا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ترافقت مع تحقيقات ميدانية استمرت لساعات.
تفاصيل الحملة والمداهمات
أفادت مصادر محلية بأن عشرات الجنود الإسرائيليين اقتحموا البلدة فجراً، وطوقوا عدة منازل قبل اقتحامها وتفتيشها. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة الشهيد محمد جابر في بلدة قريوت، وفتشته بدقة، كما اعتقلت شابين من البلدة هما: محمد عبد الرؤوف جابر ومحمود جابر.
التحقيقات الميدانية
في بلدة يُطّا جنوب نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد صلاح الخليل بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه. وأجرت القوات تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين في الشوارع، واستجوبتهم حول تحركاتهم ونشاطاتهم، وذلك في محاولة لجمع معلومات استخباراتية.
الوضع في الضفة الغربية
تأتي هذه الحملات في إطار التصعيد المستمر للاحتلال في الضفة الغربية، حيث تشهد المدن والقرى الفلسطينية مداهمات ليلية واعتقالات شبه يومية. ووفقاً لإحصاءات نادي الأسير الفلسطيني، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 10 آلاف فلسطيني منذ بداية عام 2024، بينهم نساء وأطفال.
ردود فعل فلسطينية
نددت الفصائل الفلسطينية بهذه الحملات، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ودعت المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتقالات التعسفية والتحقيقات الميدانية المهينة.
وتواصل قوات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري، حيث يبلغ عدد المعتقلين حالياً في سجون الاحتلال أكثر من 7 آلاف أسير، منهم مئات الأطفال والنساء، وفقاً لتقارير حقوقية.



