عراقجي: لا سلام دون شمولية ولا تدخل خارجي في المنطقة
عراقجي: السلام في المنطقة يحتاج شمولية وبدون تدخل خارجي

عراقجي يشدد على ضرورة سلام شامل دون تدخل خارجي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن الحفاظ على السلام في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مقاربة شاملة وجامعة تخلو من أي تدخل خارجي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران، حيث شدد على أن أي محاولة لتحقيق الاستقرار الإقليمي يجب أن تنطلق من الداخل وتراعي مصالح جميع الأطراف.

رفض التدخلات الخارجية كشرط أساسي

وأوضح عراقجي أن "السلام الدائم في منطقتنا لا يمكن أن يتحقق بوجود قوى خارجية تفرض أجنداتها". وأضاف أن إيران تدعم أي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول الجوار، ولكن بشرط أن تكون بعيدة عن الهيمنة الأجنبية. كما أشار إلى أن طهران مستعدة للعب دور بناء في أي حوار إقليمي، شريطة أن يحترم سيادة الدول واستقلالها.

دعوة للحوار الإقليمي الشامل

ودعا وزير الخارجية الإيراني إلى عقد حوار إقليمي شامل يضم جميع دول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج العربي، لبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار. وقال: "نحن نعتقد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات، ويجب أن يكون هذا الحوار مبنياً على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتقاد السياسات الأمريكية

وانتقد عراقجي السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أن وجود القوات الأمريكية في بعض الدول لا يساهم في تعزيز الأمن بل يزيد من التوترات. وأكد أن "الشعوب في المنطقة تريد السلام والتنمية، وليس الحروب والصراعات التي تغذيها القوى الخارجية".

موقف إيران من التطبيع

وفي سياق متصل، تطرق عراقجي إلى موضوع التطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن إيران تعتبر أي خطوة نحو التطبيع خيانة للقضية الفلسطينية. وقال: "فلسطين هي قضية مركزية في العالم الإسلامي، وأي تطبيع مع الكيان الصهيوني هو ضربة للسلام العادل في المنطقة".

التعاون مع دول الجوار

وأكد عراقجي أن إيران تسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع دول الجوار، خاصة في مجالات الطاقة والنقل. وأشار إلى أن هناك محادثات جارية مع بعض الدول الخليجية لتعزيز هذا التعاون، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود إلى تحقيق الاستقرار والازدهار للجميع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي