إيران تتهم أمريكا بانتهاك اتفاق إنهاء الحرب
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أن الهجمات العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية على مواقع في العراق وسوريا تمثل انتهاكاً صريحاً للبند الأول من اتفاق إنهاء الحرب بين البلدين. وأكد المتحدث باسم الوزارة، ناصر كنعاني، في بيان رسمي أن هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وتقويض الجهود الدبلوماسية.
تفاصيل الهجمات الأمريكية
وشنت القوات الأمريكية، فجر الأربعاء، سلسلة غارات جوية استهدفت مقرات تابعة لفصائل عراقية مسلحة في محافظتي الأنبار ونينوى، إضافة إلى مواقع في شمال شرق سوريا. وأسفرت الغارات عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين، وفقاً لمصادر طبية عراقية.
رد فعل طهران
واعتبرت الخارجية الإيرانية أن هذه الهجمات تشكل خرقاً واضحاً للبند الأول من اتفاق إنهاء الحرب الموقع بين طهران وواشنطن عام 2020، والذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم اللجوء إلى القوة العسكرية. ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات واتخاذ إجراءات فورية لوقفها.
تحذيرات من تصعيد إقليمي
وحذرت إيران من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين. وأشار كنعاني إلى أن طهران تحتفظ بحقها في الرد على هذه الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
موقف واشنطن
من جانبها، بررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الهجمات بأنها رد على استهداف قواعد عسكرية أمريكية في العراق وسوريا بطائرات مسيرة وصواريخ. وأكدت أن الضربات كانت محدودة وموجهة ضد أهداف عسكرية تابعة لميليشيات مدعومة من إيران.
دعوات لضبط النفس
ودعت عدة دول عربية وغربية، بينها السعودية وقطر وفرنسا، إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الأمني في المنطقة، محذرة من عواقب وخيمة إذا لم يتم احتواء التوترات.



