أكد باسم التميمي، الكاتب والباحث السياسي، أن اجتماعات الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل استكمالاً لمسار دبلوماسي صعب، مشيراً إلى أن طهران تشترط الإفراج عن أصولها المجمدة كشرط أساسي للمشاركة في المفاوضات.
إيران تضع الأموال المجمدة في صدارة المفاوضات
قال التميمي، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن إيران أعلنت أن محور مشاركتها في المفاوضات يتركز على ملف الأموال الإيرانية المجمدة. في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية، على لسان جي دي فانس ومسؤولين آخرين، أنها لا تزال تعمل وفق مبدأ «الخطوة بخطوة» في التعامل مع طهران.
وأشار الباحث السياسي إلى أن إيران اشترطت، عند توقيع مذكرة التفاهم، أن تكون قد حصلت على جزء من أموالها المجمدة، وأنها لن تتفاوض مع الولايات المتحدة إلا بعد رفع التجميد عن أصول إيرانية.
واشنطن تشترط التزامات قابلة للتحقق
أوضح التميمي أن واشنطن تتوجه إلى الدوحة بهدف إلزام إيران بتقديم التزامات محددة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تشدد على أن تكون هذه الالتزامات قابلة للتحقق، بحيث يتم التأكد من تنفيذها قبل أن تلتزم الولايات المتحدة برفع التجميد عن الأصول الإيرانية.
وأضاف أن المباحثات الجارية في قطر تتناول ملف 6 مليارات دولار، مع وجود أنباء تشير إلى احتمال وصول 3 مليارات دولار إلى إيران قبل نهاية الأسبوع. لكنه شدد على أن الجانب الأمريكي لا يزال يؤكد أنه لن يتم تحويل أي أموال إلى إيران قبل وجود التزام إيراني واضح.
ملف مضيق هرمز ضمن المباحثات
أشار التميمي إلى أن المؤشرات الأمريكية للالتزام تستند إلى ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم، لافتاً إلى أن ملف مضيق هرمز كان من المفترض حسمه عبر نص واضح يقضي بعدم عرقلة إيران للملاحة البحرية في المضيق. ويعد هذا الملف أحد النقاط الخلافية الرئيسية بين الجانبين، حيث تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة في الممر المائي الحيوي.



