رئيس الطائفة الإنجيلية يشيد بالتجربة المصرية
أشاد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بالتجربة المصرية في التعددية الدينية والثقافية، واصفًا إياها بأنها نموذج حضاري فريد على مستوى العالم. وأكد زكي خلال كلمته في مؤتمر دولي عُقد بالقاهرة أن مصر تمثل مثالاً يحتذى به في التعايش السلمي بين أتباع الأديان المختلفة.
التجربة المصرية تعزز الوحدة الوطنية
وأضاف زكي أن التجربة المصرية تقوم على أسس راسخة من المواطنة والمساواة، حيث يتمتع الجميع بحقوق متساوية دون تمييز. وأشار إلى أن التنوع الديني والثقافي في مصر ليس مصدرًا للانقسام، بل هو عنصر قوة يثري النسيج المجتمعي. وأكد أن القيادة السياسية المصرية تدعم بقوة هذا النهج، مما ساهم في تعزيز الوحدة الوطنية.
دور المؤسسات الدينية في ترسيخ التعددية
ولفت رئيس الطائفة الإنجيلية إلى دور المؤسسات الدينية في ترسيخ مبادئ التعددية والحوار بين الأديان. وأوضح أن التعاون بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية والطوائف الأخرى يمثل نموذجًا رائدًا في المنطقة. وأضاف أن هذه المؤسسات تعمل معًا لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل، مما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الاجتماعي.
مصر نموذج للتعايش السلمي
وأشار زكي إلى أن مصر تشهد حاليًا نهضة شاملة في مختلف المجالات، وأن التعددية الدينية والثقافية هي جزء لا يتجزأ من هذه النهضة. وأكد أن الشعب المصري يتمتع بروح وطنية عالية تجعله يتحد في مواجهة التحديات. واختتم كلمته بالدعوة إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات لتحقيق مزيد من التفاهم والتعاون.
يذكر أن المؤتمر الذي عُقد بالقاهرة شارك فيه عدد من القيادات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم، وأشادوا جميعًا بالتجربة المصرية في التعددية والتعايش السلمي.



