يشارك وفد مصري رفيع المستوى في أعمال المنتدى الإسلامي الدولي الأول، الذي تستضيفه العاصمة الأوزبكية طشقند، بهدف تعزيز التعاون الثقافي والديني بين مصر وأوزبكستان، وتبادل الخبرات في المجالات الإسلامية.
تفاصيل المشاركة المصرية
يضم الوفد المصري عددًا من كبار المسؤولين والعلماء، بينهم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية. ويهدف الوفد إلى إبراز دور مصر الريادي في نشر الفكر الإسلامي الوسطي.
أهداف المنتدى
يركز المنتدى على مناقشة قضايا التجديد الفكري الإسلامي، ومواجهة التطرف، وتعزيز قيم التسامح. كما يتناول سبل التعاون بين الدول الإسلامية في المجالات العلمية والثقافية.
تصريحات المسؤولين
صرح الدكتور محمد الضويني قائلاً: "مصر حريصة على المشاركة الفاعلة في كل المحافل الدولية التي تخدم قضايا الإسلام والمسلمين، ونقل تجربتها الرائدة في مجال الوسطية والاعتدال". وأضاف أن الأزهر الشريف يضع خبراته تحت تصرف الدول الشقيقة.
أهمية الحدث
يعد المنتدى الإسلامي الدولي الأول في أوزبكستان حدثًا بارزًا، حيث يجمع علماء ومفكرين من أكثر من 40 دولة. ويمثل فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وأوزبكستان، خاصة في ظل التقارب الثقافي والديني بين الشعبين.
ختام الفعاليات
من المقرر أن تختتم فعاليات المنتدى بإصدار بيان ختامي يتضمن توصيات حول تعزيز العمل الإسلامي المشترك، ودعم جهود مكافحة الفكر المتطرف، وتشجيع الحوار بين الأديان.



