إدانة مصرية للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
أدان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، وذلك خلال كلمته في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. وشدد شكري على رفض مصر القاطع لسياسات الضم والاستيطان التي تنتهجها إسرائيل، مؤكداً أن هذه الممارسات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
تفاصيل الانتهاكات الإسرائيلية
وأشار وزير الخارجية إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تشمل عمليات هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وأكد أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتقوض جهود إحياء عملية السلام.
موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية
وجدد شكري التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح أن أي محاولات لفرض الأمر الواقع عبر الضم أو الاستيطان لن تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، بل ستؤدي إلى مزيد من التوتر والعنف.
دعوة للتحرك الدولي
ودعا وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي. كما طالب بتفعيل آليات المحاسبة الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب، مشدداً على أهمية دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمواصلة تقديم خدماتها الحيوية.
التنسيق العربي المشترك
وأكد شكري على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، مشيداً بجهود الأردن في حماية المقدسات في القدس. وشدد على أن مصر ستواصل دعمها للسلطة الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وستعمل مع الأشقاء العرب لتحقيق تطلعاتهم المشروعة.
رفض التهجير القسري
وفي سياق متصل، رفض وزير الخارجية المصري أي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يمثل جريمة حرب وتطهير عرقي. وأكد أن مصر ستواصل جهودها لإعادة إعمار غزة ودعم المصالحة الفلسطينية.



