حماس تعلق على التوترات بين باكستان وأفغانستان وتدعو إلى حقن الدماء
في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 27 فبراير 2026، علقت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) على التوترات الأخيرة بين جمهورية باكستان الإسلامية ودولة أفغانستان، معربة عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات.
دعوة إلى ضبط النفس والحوار البنّاء
وأوضحت الحركة في بيانها، الذي نقلته مصادر إعلامية، أنها تتابع باهتمام كبير التوترات المتصاعدة بين البلدين الجارين. وانطلاقاً من حرصها على وحدة الصف وجمع الكلمة، دعت حماس الأشقاء في باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكدة على أهمية العمل المشترك لتجنب المزيد من التصعيد وحقن الدماء في المنطقة.
روابط تاريخية وعقيدة مشتركة
وتابعت الحركة في بيانها قائلة: إن ما يجمع الشعبين الشقيقين من عقيدةٍ واحدة ودينٍ جامع وروابط تاريخية وثيقة أكبر من أي خلافٍ عابر. وأضافت أن هذه الروابط المتينة يجب أن تكون حافزاً للتعاون والتضامن بدلاً من الصراع.
حث على اللجوء إلى الحوار والمصلحة العليا
وفي هذا السياق، حثت حماس على اللجوء إلى الحوار البنّاء وتقديم المصلحة العليا للأمة الإسلامية، مع العمل الجاد على رأب الصدع وتحقيق السلم والاستقرار. كما شددت على ضرورة الحفاظ على الدماء وتجنب أي أعمال عنف قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.
تحذير من محاولات الكيان الإسرائيلي
وزادت الحركة في بيانها بالإشارة إلى أن الكيان الإسرائيلي يسعى حالياً إلى بناء تحالفات جديدة ومحاولة فكّ عزلته الدولية، خاصة في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في غزة. وأكدت أن الأمة الإسلامية في أمسّ الحاجة إلى التماسك والوحدة في مثل هذه المرحلة الحرجة.
ختام البيان بالدعوة إلى التضامن
وخُتم البيان بالقول: إن واجب المرحلة يقتضي جمع الصف وتوحيد الكلمة وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية. كما أعربت حماس عن أملها في أن تؤدي هذه الدعوات إلى تخفيف التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
