وزارة الخارجية الفلسطينية تدين بشدة إحراق الاحتلال الإسرائيلي لمسجد في نابلس
خارجية فلسطين تدين إحراق الاحتلال مسجداً في نابلس

وزارة الخارجية الفلسطينية تدين إحراق الاحتلال الإسرائيلي لمسجد في نابلس

أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً رسمياً أدانت فيه بشدة حادثة إحراق مسجد في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وجاء في البيان أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتستهدف المقدسات الإسلامية بشكل مباشر.

تفاصيل الحادثة المروعة

وفقاً للبيان، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإشعال النار في المسجد خلال ساعات الليل، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة في المبنى، بما في ذلك:

  • تدمير أجزاء من السجاد والأثاث الداخلي.
  • إتلاف النوافذ والأبواب نتيجة الحريق.
  • تضرر الجدران والأسقف بسبب الدخان واللهب.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل هي جزء من سلسلة من الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ردود الفعل الدولية المطلوبة

دعت الوزارة في بيانها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، مطالبته بـ:

  1. التحقيق الفوري في هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها.
  2. وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الفلسطينية.
  3. توفير الحماية اللازمة للمواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

كما أكدت أن مثل هذه الأعمال تزيد من توتر الأوضاع في المنطقة وتقوض أي جهود لتحقيق السلام العادل والدائم.

خلفية تاريخية عن الاعتداءات على المقدسات

يأتي هذا الحادث في سياق تاريخي طويل من الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الفلسطينية، حيث شهدت السنوات الماضية العديد من الحوادث المشابهة، مثل:

  • اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال.
  • تدمير مقابر إسلامية ومسيحية في مناطق مختلفة.
  • فرض قيود على الوصول إلى أماكن العبادة خلال المناسبات الدينية.

ختاماً، شددت الخارجية الفلسطينية على أن هذه الجرائم لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقه في العيش بحرية وكرامة على أرضه، داعية إلى تضامن عربي ودولي واسع لمواجهة هذه الانتهاكات.