بريطانيا تتعاون مع فرنسا لحماية الملاحة بمضيق هرمز وتدين العنف الإسرائيلي
بريطانيا وفرنسا تحميان الملاحة بهرمز وتدينان إسرائيل

أكدت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار أن لندن تتضامن مع أصدقائها في دول الخليج في مواجهة التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وقالت وولار في تصريحات لقناة الجزيرة: "من الضروري إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، ونعمل بالتعاون مع شركائنا الفرنسيين على ضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز."

لبنان يواجه مأساة إنسانية

تعليقاً على العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان، قالت وولار: "ما حدث في لبنان في الفترة الأخيرة أمر مأساوي والبنية التحتية دمرت؛ والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية فرصة تاريخية يجب اغتنامها." وأضافت: "هناك أكثر من مليون شخص نزحوا من ديارهم في لبنان بسبب الحرب؛ وأعلنا عن عقوبات على 6 كيانات وشخصيات إسرائيلية مسؤولة عن تغذية العنف."

المستوطنات غير قانونية وتهدد حل الدولتين

وشددت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية على أن المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية غير قانونية وتهدد بتقويض حل الدولتين، مضيفة: "ننسق مع دول عديدة لدعم إمكانية تنفيذ حل الدولتين."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عقوبات منسقة ضد شبكات إسرائيلية

وأمس الثلاثاء، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج ونيوزيلندا وأستراليا عن عقوبات جديدة منسقة ضد شبكات تابعة لإسرائيل أسهمت في تمويل أعمال عنف للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتسهيلها وتنفيذها. وقال بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية الدول الست: "إن هذه الخطوات تهدف إلى محاسبة المستوطنين المتطرفين على المستويات المروعة من عنفهم ضد المدنيين الفلسطينيين." ودعت الدول الست سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى اتخاذ إجراءات لضمان محاسبة حقيقية على العنف في الضفة الغربية المحتلة، مهددة باتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم تتخذ حكومة الاحتلال خطوات عاجلة لمعالجة الوضع على الأرض.

فرنسا تمنع دخول وزراء ومستوطنين إسرائيليين

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد صرح بأن الحكومة الفرنسية منعت دخول كل من وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قياديي منظمات المستوطنين و21 مستوطناً متورطاً في أعمال عنف من دخول أراضيها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

العنف الجنسي الممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين

وأشارت بعض التقارير الحقوقية، ومن بينها تقرير نشره "المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، إلى ممارسة سلطات الاحتلال لـ"أنماط واسعة النطاق من العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية". وبحسب التقرير، فإن تلك الاعتداءات شملت الاعتداء الجنسي المباشر، والاعتداء الجنسي باستخدام أدوات تعذيب، واستهداف الأعضاء التناسلية، إلى جانب مظاهر استعراضية منظمة مثل التصوير والحضور الجماعي لعناصر القوة أثناء ارتكاب الاعتداء، واستخدام الكلاب البوليسية في اعتداءات ذات طابع جنسي، إضافة إلى التعرية القسرية المتواصلة، بما يعزز قرائن الطابع المؤسسي والمنهجي لهذه الجرائم. وأضاف المركز: "هناك أدلة مادية وجنائية دامغة أخرى جرى نشرها على نطاق واسع، شملت تسجيلات مصورة مسربة من كاميرات المراقبة وثقت عمليات اغتصاب جماعي بحق الأسرى، مثل الواقعة الموثقة التي ارتكبها جنود الاحتياط الإسرائيليين في معسكر سدي تيمان التي هزت الرأي العام العالمي."

كسر حاجز الصمت في الإعلام الغربي

وفي مقال نشرته جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية في 11 مايو 2026، كسر الكاتب الأمريكي نيكولاس كريستوف حاجز الصمت في الإعلام الغربي حول واقع الانتهاكات الجنسية التي يتعرض لها الفلسطينيون في سجون الاحتلال. وقال كريستوف في مقال بعنوان "الصمت الذي يواجه اغتصاب الفلسطينيين": "إن الاعتداء الجنسي الممنهج على المعتقلين الفلسطينيين بات ممنهجاً، فيما يكتفي المجتمع الدولي برد فعل خافت." اعتمد كريستوف على مقابلات مع 14 فلسطينياً، رجالاً ونساءً، أكدوا تعرضهم لاعتداءات جنسية خلال فترات الاعتقال أو التحقيق، إلى جانب مراجعة شهادات داعمة من محامين وعاملين في المجال الإنساني وأفراد من عائلات الضحايا. وتقدم هذه المقاربة صورة مركبة تقوم على تقاطع الروايات الفردية مع المعطيات الحقوقية. يؤكد الكاتب الأمريكي أنه عثر على هؤلاء الضحايا من خلال التواصل مع محامين، ومنظمات حقوقية، وعاملين في مجال الإغاثة، وفلسطينيين عاديين، مشدداً – في الوقت ذاته – على أن هناك حالات أخرى تبقى طي الكتمان خوفاً من الشعور بالعار، ما "يجعل الناس يترددون في الاعتراف بالاعتداء حتى لأحبائهم".