إدانات عربية واسعة للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
إدانات عربية للهجمات الإيرانية على ثلاث دول

أدانت العديد من الدول العربية الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وتهديدًا لأمنها واستقرارها. وجاءت الإدانات في بيانات رسمية من وزارات الخارجية في كل من قطر والإمارات ومصر، حيث أكدت الدول الثلاث تضامنها الكامل مع الدول المستهدفة ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها.

قطر تدين وتدعو لخفض التصعيد

أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا شددت فيه على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن. وأضاف البيان أن قطر تجدد تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين والأردن ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها.

الإمارات تدين "الاعتداءات الإرهابية"

أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة "الاعتداءات الإرهابية الإيرانية" على الدول الثلاث، وفقًا لبيان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، معربة عن تضامن دولة الإمارات الكامل ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مصر تدين بأشد العبارات

في وقت سابق، أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الثلاث في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية. كما شددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الكويت تبحث بدائل تصدير النفط

في غضون ذلك، تسعى الكويت إلى إيجاد بدائل لتصدير نفطها الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل حركة الملاحة عبر الممر البحري الحيوي. ونقلت وكالة "بلومبرج" عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح قوله إن المؤسسة تجري محادثات مع السعودية والإمارات لتوسيع أنظمة خطوط الأنابيب لديهما، بما يتيح استيعاب جزء من صادرات النفط الكويتية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة، حيث تأثر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز اليومية القادمة من الخليج. وتعتمد الكويت بشكل كامل على المضيق في تصدير نفطها، ما دفعها إلى خفض الإنتاج بشكل ملحوظ مع الإبقاء على تشغيل الحقول عند الحد الأدنى لحماية المكامن النفطية. كما تدرس الكويت زيادة قدراتها على تخزين النفط في الخارج لتعزيز مرونة صادراتها.

البحث عن ممرات بحرية بديلة

ويشير تقرير سابق لوكالة "فرانس برس" إلى أن الحرب على إيران وتداعياتها على مضيق هرمز دفعت شركات الشحن لاستخدام ممرات بحرية بديلة، مثل موانئ صحار العماني وخورفكان والفجيرة الإماراتيين. كما يستخدم ميناء العقبة في الأردن كقاعدة لشحن البضائع إلى العراق. ويوضح محلل سوق الحاويات في شركة "كيبلر" رونان بوديه أن تغيير مسار السفن أصبح منهجيًا منذ بدء الحرب، حيث تبحر السفن حول إفريقيا محاذية سواحلها الشرقية حتى رأس الرجاء الصالح، قبل أن تتجه شمالًا نحو أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.