أكد متحدث الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن استمرار سياسات الاحتلال التصعيدية وإرهاب المستوطنين يهددان الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار أبو ردينة إلى أن حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية هو الأساس لتحقيق الاستقرار إقليمياً ودولياً، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تهديدات الاحتلال وإرهاب المستوطنين
وشدد أبو ردينة على أن التصعيد الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، يمثل تحدياً سافراً للشرعية الدولية. وأوضح أن هذه السياسات تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتعرض السلام والأمن الدوليين للخطر.
دعوات للتدخل الدولي
ودعا المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع. وأكد أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً خطيراً من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، بالإضافة إلى استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية. كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية في مستشفيات غزة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.



