أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن استعادة إيران لأصولها المالية المجمدة لن تكون غير مشروطة، بل ستتحدد وفق ما تقدمه طهران من تنازلات في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أوضح أن حجم المكاسب التي يمكن أن تحصل عليها إيران من تلك الأصول يرتبط مباشرة بدرجة المرونة والتنازلات التي تبديها. وأضاف أن "كلما زاد ما تقدمه إيران من تنازلات، زادت الفوائد التي ستحصل عليها في المقابل".
تأثير العملية العسكرية
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران نجحت في إضعاف قدرات طهران الدفاعية بشكل كبير، خاصة في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن تأثيرها كان واسعاً على البنية الصناعية العسكرية الإيرانية.
ووصف روبيو نتائج العملية بأنها "نجاح كبير"، موضحاً أن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والمسيرات شهدت تراجعاً ملحوظاً، ولا سيما ضمن برنامجها الصاروخي. وأشار إلى أن هذه التطورات تضع إيران في موقف تفاوضي أضعف، مما قد يدفعها لتقديم تنازلات أكبر في المحادثات المقبلة.
يذكر أن الأصول الإيرانية المجمدة تقدر بمليارات الدولارات، وتتوزع في عدة دول، وكانت طهران تسعى لاستعادتها كجزء من أي اتفاق نووي محتمل. ومع ذلك، تشدد واشنطن على أن أي إفراج عنها سيكون مشروطاً بتغيير ملموس في السلوك الإيراني، سواء على الصعيد النووي أو الإقليمي.



