نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن إيران ستُدخل تعديلات جديدة على مسودة نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك يوم الأحد 31 مايو 2026. وأكدت الوكالة أن التعديلات التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تعني قبول طهران بها.
موقف البرلمان الإيراني
من جانبه، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم قائلاً: "لن نوافق على أي اتفاق إذا لم يضمن حقوق مواطنينا". وأضاف قاليباف، وفقاً لوكالات إخبارية، أن "المفاوضين الإيرانيين لا يثقون بأقوال ووعود العدو، ومعيارنا في هذا المسار هو النتائج الملموسة".
تصريحات الرئيس الإيراني
بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران تواجه وضعاً حساساً للغاية وتحديات عدة، مشدداً على أن "إدارة البلد يجب ألا تنحصر في دائرة محدودة من صانعي القرار". وفي تصريح سابق الخميس الماضي، أكد بزشكيان أن إيران لا تسعى لتصنيع سلاح نووي، وأن عدم استقرار المنطقة سببه إسرائيل، مضيفاً: "لا ننخرط بالدبلوماسية من موقع ذلة، واجهنا أكبر قوة في العالم وعلينا تقبل الصعوبات". وتابع: "لا يمكن أن نخوض حرباً ونتوقع في الوقت نفسه أن تسير الأمور كما كانت عليه من قبل".
ترامب: قريبون من اتفاق جيد
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز إن الولايات المتحدة باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مفضلاً المسار الدبلوماسي لأن توقيع الاتفاق سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة فوراً. وأشار إلى أن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح هرمز والانتهاء من معالجة الملف النووي. وأضاف ترامب: "نحن قريبون من اتفاق جيد جداً مع إيران، وإذا لم يكن منصفاً لنا فسنلجأ من جديد إلى وزارة الحرب". وأكد أن الضمانة الأساسية هي منع إيران من حيازة أسلحة نووية، مشيراً إلى أن الإيرانيين وافقوا بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي.
تهديدات وانتقادات
واعتبر ترامب أن إيران في موقف سيئ للغاية وليس لديها جيش، مضيفاً: "استهدفنا القيادة الإيرانية أكثر من مرة، ومن تبقى من القادة أصبح أكثر عقلانية". وتابع: "يمكن وصف ما حدث بأنه تغيير للنظام، وقلت إن إيران سترفع الراية البيضاء، نحن ننتصر في إيران والمواجهة الحالية تمثل انتصاراً كاملاً للولايات المتحدة".



