أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، أن التحديات الحالية التي تواجه البلاد تتطلب قرارات مسؤولة من جميع الأطراف، مشدداً على ضرورة الوحدة الوطنية والتعاون بين مختلف المؤسسات لمواجهة الصعوبات.
تصريحات الرئيس الإيراني
جاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال اجتماع مع عدد من المسؤولين في العاصمة طهران، حيث أشار إلى أن الظروف الراهنة تحتم على الجميع تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصائبة التي تخدم مصلحة البلاد.
وأضاف رئيسي أن الحكومة الإيرانية تعمل بكل جهودها لتجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية، داعياً إلى تضافر الجهود الشعبية والرسمية لتحقيق التنمية المستدامة.
التحديات الراهنة
وتشمل التحديات التي تواجه إيران حالياً عدة جوانب، أبرزها العقوبات الاقتصادية الدولية، والضغوط السياسية، بالإضافة إلى مشاكل داخلية تتعلق بالبطالة والتضخم.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تمتلك الإمكانات والقدرات اللازمة لتجاوز هذه التحديات، لكن ذلك يتطلب إرادة قوية وتعاوناً وثيقاً بين جميع القوى الوطنية.
دعوة للوحدة
وشدد رئيسي على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، داعياً الأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية إلى نبذ الخلافات والعمل معاً من أجل مستقبل أفضل لإيران.
كما نوه إلى أهمية دور الشباب والمرأة في بناء المجتمع، مؤكداً أن الحكومة ستواصل دعمها للمبادرات الشبابية والنسائية لتعزيز المشاركة المجتمعية.
التعاون الإقليمي
على الصعيد الإقليمي، دعا الرئيس الإيراني إلى تعزيز التعاون مع الدول المجاورة، مشيراً إلى أن الاستقرار في المنطقة يتطلب حواراً بناءً وتفاهماً مشتركاً بين جميع الأطراف.
وأكد أن إيران تسعى دائماً إلى إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
واختتم رئيسي تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني قادر على تجاوز كل الصعوبات بفضل إيمانه الراسخ وقيادته الحكيمة.



