اتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، القوات الأوكرانية بمحاولة استهداف محطة زابوريجيا للطاقة النووية باستخدام طائرات مسيرة. وأوضحت الوزارة في بيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت وأسقطت ثلاث طائرات مسيرة أوكرانية كانت تحاول مهاجمة المحطة الواقعة في مدينة إنيرهودار الخاضعة للسيطرة الروسية.
تفاصيل الهجوم المزعوم
وأضاف البيان أن الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث حاولت الطائرات المسيرة الاقتراب من المحطة، لكنها تم إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها. وأكدت الوزارة عدم وقوع أضرار في المحطة أو إصابات بين العاملين فيها، وأن الوضع الإشعاعي يبقى طبيعياً.
من جانبها، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات، واتهمت روسيا بتنفيذ عمليات استفزازية في محطة زابوريجيا لتبرير هجماتها. وقال المتحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، أندري يوسوف، إن أوكرانيا لا تستهدف البنية التحتية النووية، وإن مثل هذه الاتهامات هي جزء من حملة تضليل روسية.
خلفية التوتر حول المحطة
تعد محطة زابوريجيا النووية أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وقد تعرضت لهجمات متكررة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022. وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات باستهداف المحطة، مما أثار مخاوف دولية من وقوع كارثة نووية.
ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً إلى ضبط النفس وضرورة إنشاء منطقة آمنة حول المحطة. وأعرب مدير الوكالة، رافائيل غروسي، عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري في المنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة المنشآت النووية.
يذكر أن القوات الروسية سيطرت على محطة زابوريجيا في مارس 2022، وما زالت تسيطر عليها رغم الانتقادات الدولية. وتواصل أوكرانيا اتهام روسيا باستخدام المحطة كدرع بشري وتخزين أسلحة هناك، وهو ما تنفيه موسكو.



