توتر دبلوماسي بين كوريا الجنوبية وإيران بعد حادثة مضيق هرمز
توتر دبلوماسي بين كوريا وإيران بعد هجوم مضيق هرمز

تشهد العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية وإيران حالة من التوتر الحاد على خلفية حادثة استهداف سفينة كورية في مضيق هرمز، حيث أعلنت سيول عن استدعاء السفير الإيراني لديها لتقديم احتجاج رسمي.

استدعاء السفير الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها استدعت السفير الإيراني في سيول، وذلك عقب نتائج تحقيق رسمي أشار إلى أن الهجوم الذي استهدف سفينة كورية أثناء عبورها مضيق هرمز نُفذ باستخدام صاروخ من صنع إيراني. وأوضحت الوزارة أن الفحوص والتحليلات الفنية للمقذوف المستخدم أظهرت أنه يرجح بدرجة كبيرة أن يكون من طراز مطور تابع لسلسلة صواريخ نور الإيرانية.

احتجاج رسمي ومطالب بمنع التكرار

أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها قدمت احتجاجًا رسميًا إلى الجانب الإيراني، مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. وجاء هذا الإجراء بعد أن أظهرت التحقيقات أن الصاروخ المستخدم في الهجوم يحمل مواصفات فنية تطابق الصواريخ الإيرانية من طراز نور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الحادثة

كانت السفينة الكورية "إتش إم إم نامو" قد تعرضت لهجوم في مطلع مايو أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق داخل غرفة المحركات، مما تسبب في أضرار كبيرة بالسفينة. ولم تكشف السلطات الكورية عن وقوع أي خسائر بشرية جراء الحادث.

موقف إيران الرسمي

في المقابل، نفى السفير الإيراني لدى سيول بشكل قاطع أي صلة لبلاده بالهجوم. واعتبر أن الاتهامات التي توجهها كوريا الجنوبية لا تستند إلى أدلة قاطعة، مما يزيد من حالة التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

يأتي هذا التوتر في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، خاصة في مضيق هرمز الذي يعتبر ممرًا مائيًا استراتيجيًا لحركة الملاحة الدولية. وتواصل كوريا الجنوبية وإيران جهودهما الدبلوماسية لحل الأزمة، لكن الفجوة في المواقف تبدو واسعة في الوقت الحالي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي