أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره القبرصي إيوانيس كاسوليدس محادثات مثمرة اليوم في القاهرة، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي في منطقة شرق المتوسط. وجاء اللقاء في إطار العلاقات المصرية القبرصية الوثيقة، التي تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة
بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار. وأكدا أهمية تنفيذ المشاريع المشتركة في قطاع الغاز الطبيعي، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للبلدين كمركزين للطاقة الإقليمية. كما ناقشا زيادة التبادل التجاري والاستثماري، وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في المشروعات التنموية.
التنسيق الإقليمي في شرق المتوسط
تطرقت المحادثات إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في شرق المتوسط. وأكد الجانبان أهمية الحوار والتعاون بين دول المنطقة لتحقيق الاستقرار والأمن. وشدد الوزيران على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الدول في استغلال مواردها الطبيعية، خاصة في مجال الطاقة.
- مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
- التأكيد على أهمية عقد القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان.
- بحث تطورات الأوضاع في ليبيا وضرورة دعم الحل السياسي.
العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
أشاد الوزير شكري بالعلاقات المصرية القبرصية، واصفاً إياها بأنها نموذج للشراكة الاستراتيجية. من جانبه، أعرب الوزير كاسوليدس عن تقديره للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في جميع المجالات. واتفق الوزيران على عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
يأتي هذا اللقاء في إطار التشاور المستمر بين البلدين، ويعكس الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط.



