قطر تنسق مع السعودية والإمارات وبريطانيا لدعم وساطة أمريكا وإيران
قطر تنسق مع السعودية والإمارات وبريطانيا لدعم الوساطة

أجرت قطر مشاورات مكثفة مع كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، بهدف دعم جهود الوساطة الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.

اتصال قطري إماراتي

ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات. وخلال الاتصال، استعرض الجانبان علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، كما ناقشا جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران. وتطرق الحديث إلى تنسيق الجهود المشتركة لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما ينعكس إيجاباً على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأكيد على تجاوب الأطراف

أعرب الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم عن ضرورة تجاوب جميع الأطراف المعنية مع جهود الوساطة الجارية، مشيراً إلى أن ذلك سيفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار البناء. وأكد أن التوصل إلى اتفاق مستدام يمثل هدفاً أساسياً، من شأنه أن يحول دون تجدد التصعيد في المستقبل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اتصال مع السعودية

في سياق متصل، أجرى رئيس الوزراء القطري اتصالاً هاتفياً آخر مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية السعودي. وتم خلال الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بالإضافة إلى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها. وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن التأكيد على أهمية استجابة جميع الأطراف لجهود الوساطة، بما يمهد الطريق لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، والوصول إلى اتفاق دائم يمنع عودة التصعيد.

اتصال مع بريطانيا

كما أجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية في المملكة المتحدة. وتناول الاتصال بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران. وتطرق الحديث إلى تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار رئيس الوزراء القطري إلى ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، مما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويؤدي إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي