بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والإيراني محمد جواد ظريف، تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
تفاصيل الاتصالات
أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد حافظ، بأن الوزير شكري أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني، حيث تم التباحث حول مستجدات مسار المفاوضات الذي تشهده فيينا بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
وأكد الوزير شكري خلال الاتصالين على أهمية التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. كما شدد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
موقف مصر والدول العربية
تأتي هذه الاتصالات في إطار التنسيق المستمر بين مصر والدول العربية الشقيقة، خاصة المملكة العربية السعودية، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتحرص مصر على لعب دور فاعل في دعم جهود السلام والأمن الإقليميين.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السعودي عن تقديره للجهود المصرية في دعم الاستقرار بالمنطقة، فيما أكد نظيره الإيراني على أهمية الحوار البناء لتحقيق نتائج إيجابية في المفاوضات.
يذكر أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى العودة المشتركة للاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن أحادياً عام 2018، قبل أن تعود طهران لاحقاً إلى تخصيب اليورانيوم بنسب تتجاوز الحدود المتفق عليها.



