الجيش الإيراني: مستعدون لأي مواجهة وترامب لا يملك سوى قبول مطالب شعبنا
الجيش الإيراني: مستعدون لأي مواجهة وترامب لا يملك سوى قبول مطالب شعبنا

أعلن الجيش الإيراني، اليوم، استعداده التام لأي مواجهة عسكرية محتملة، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يملك سوى خيار واحد وهو قبول مطالب الشعب الإيراني. وجاء هذا التصريح على لسان المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أبو الفضل شكارجي، خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران.

تفاصيل التصريح الإيراني

وأوضح شكارجي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وأنها قادرة على الرد على أي تهديدات تستهدف سيادة البلاد. وأضاف: "ترامب يظن أنه يستطيع فرض إرادته عبر الضغوط، لكنه مخطئ، فالشعب الإيراني صامد ولن يرضخ لأي إملاءات". كما شدد على أن أي عمل عدواني سيواجه برد قاسٍ وحاسم.

الموقف من المفاوضات

وتطرق المتحدث إلى ملف المفاوضات، قائلاً إن إيران منفتحة على الحوار لكن بشرط أن يكون قائماً على الاحترام المتبادل. وأكد أن ترامب إذا أراد السلام فعليه أولاً رفع العقوبات والاعتذار عن السياسات السابقة. وأضاف: "نحن لا نبحث عن حرب، لكننا لسنا خائفين منها".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية

من جهة أخرى، أثارت التصريحات الإيرانية ردود فعل متباينة في الأوساط الدولية. ففي واشنطن، لم يصدر تعليق رسمي فوري، لكن مصادر مقربة من البيت الأبيض أشارت إلى أن الإدارة الأميركية تدرس الخيارات المتاحة. وفي تل أبيب، حذر مسؤولون إسرائيليون من خطورة التصعيد، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع أي مواجهة عسكرية.

تحليل الخبراء

ويرى محللون سياسيون أن التصريحات الإيرانية تأتي في إطار الحرب النفسية والضغوط المتبادلة بين البلدين. ويشيرون إلى أن كلا الطرفين يحاول تعزيز موقفه التفاوضي قبل أي جولة جديدة من المحادثات. ويضيفون أن إيران تسعى من خلال هذا التصعيد إلى إظهار قوتها العسكرية واستعدادها لمواجهة أي تحدٍ.

ويؤكد الخبراء أن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً، وأن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. ويدعون إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي