واشنطن تشير إلى تقدم في المفاوضات مع إيران والحرس الثوري يهدد بحرب تتجاوز حدود المنطقة
واشنطن تشير لتقدم بمفاوضات إيران والحرس يهدد بحرب إقليمية

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، عن إحراز تقدم في المفاوضات الجارية مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك في الوقت الذي هدد فيه الحرس الثوري الإيراني بشن حرب تتجاوز حدود المنطقة إذا تعرضت مصالحهم الاستراتيجية للخطر.

تقدم في المفاوضات النووية

صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأن المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي تجرى في فيينا، شهدت تقدما ملحوظا في الأيام الأخيرة. وأضاف المسؤول أن الجانبين تمكنا من تقليص الفجوات حول القضايا الخلافية الرئيسية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات. وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا، لكنه حذر من أن الوقت ينفد مع استمرار إيران في تطوير قدراتها النووية.

ردود فعل إيرانية

من جانبها، أكدت إيران أنها ملتزمة بالمفاوضات، لكنها شددت على ضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة عليها بشكل كامل وغير مشروط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن أي اتفاق يجب أن يحترم المصالح الوطنية الإيرانية ويضمن حقوق الشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تهديدات الحرس الثوري

في تطور متزامن، أطلق قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، تهديدات خطيرة، قائلا إن أي هجوم على إيران أو مصالحها سيواجه برد عسكري قاسٍ قد يتجاوز حدود المنطقة. وأضاف أن الحرس الثوري مستعد لخوض حرب شاملة إذا لزم الأمر، محذرا من أن الصراع لن يقتصر على الشرق الأوسط بل سيمتد إلى أوروبا وأمريكا.

تصعيد عسكري

تأتي هذه التهديدات في ظل توتر متزايد في منطقة الخليج، حيث أجرى الحرس الثوري مناورات عسكرية واسعة النطاق شملت إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. كما كشف الحرس عن قاعدة صواريخ جديدة تحت الأرض، مما أثار قلق الدول الغربية وإسرائيل.

تداعيات دولية

حذر محللون من أن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية مدمرة. ودعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات. وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل أنها تتابع التطورات عن كثب، مؤكدة حقها في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي