كييف تنفي استهداف دول البلطيق بمسيرات وتؤكد تصعيد هجماتها في العمق الروسي
كييف تنفي استهداف البلطيق بمسيرات وتؤكد تصعيد الهجمات

نفت كييف بشكل قاطع الاتهامات التي وجهت إليها بشأن استهداف أو تحليق مسيرات أوكرانية بالقرب من الحدود الرسمية لدول البلطيق، وهي ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. وأكدت وزارة الخارجية الأوكرانية والرئيس فولوديمير زيلينسكي أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

تفاصيل النفي الأوكراني

أوضح غيث مناف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من كييف، أن أوكرانيا ترى أن المسيرات التي أثيرت بشأنها هذه المزاعم تنطلق من بيلاروسيا، أو أنها تُعاد برمجتها إلكترونياً خلال الهجمات المتبادلة. وأشار إلى أن هذه الروايات تهدف إلى توتير العلاقات بين أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين.

اتهامات لروسيا بحملة دعائية

أضاف المراسل أن أوكرانيا تعتبر ما يُثار بشأن هذه المسيرات جزءاً من حملة دعائية روسية تستهدف الإضرار بعلاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي، خاصة دول البلطيق التي تصفها كييف بأنها من أقرب حلفائها في القارة الأوروبية. وأشار إلى أن وزير الدفاع الليتواني أعلن رفض بلاده لـ«البروباجندا الروسية» ومحاولات التشويه الإعلامي، مؤكداً استمرار دعم بلاده لأوكرانيا في مواجهة التصعيد الروسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد الهجمات وتحذيرات من جبهة الشمال

في سياق متصل، أوضح المراسل أن الرئيس الأوكراني وافق على حزمة جديدة من العمليات العسكرية التي تستهدف العمق الروسي ومحيط العاصمة موسكو، في إطار استراتيجية جديدة تعتبرها كييف تحولاً مهماً في مسار الحرب. وأشار إلى أن مسؤولين عسكريين أوكرانيين حذروا من استعدادات بيلاروسية محتملة لتنفيذ عمليات برية شمال أوكرانيا، وسط تحركات عسكرية روسية وبيلاروسية مكثفة قرب مقاطعات كييف وتشيرنيهيف وريفني وفولين، مما يعكس تصعيداً جديداً على الجبهة الشمالية للصراع.

ردود فعل دولية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين توتراً متزايداً، خاصة بعد الاتهامات المتبادلة بشأن استخدام المسيرات. وتواصل كييف التأكيد على أن دعم دول البلطيق يظل حاسماً في مواجهة العدوان الروسي، وأنها لن تسمح لأي حملات دعائية بالتأثير على هذه العلاقات الاستراتيجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي