أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية كبيرة، مشروع قانون يهدف إلى إنهاء الضربات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران، وذلك في خطوة تهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في شن حرب دون موافقة الكونغرس.
تفاصيل مشروع القانون
حصل مشروع القانون على دعم 55 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً، وهو ما يعكس انقساماً حزبياً حول سياسة إدارة ترامب تجاه إيران. وينص المشروع على أن الرئيس يجب أن يحصل على إذن من الكونغرس قبل القيام بأي عمل عسكري ضد إيران، إلا في حالات الدفاع عن النفس.
ردود فعل سياسية
وصف الديمقراطيون المشروع بأنه خطوة ضرورية لاستعادة دور الكونغرس في قرارات الحرب والسلام، بينما اعتبره الجمهوريون محاولة لتقييد قدرة الرئيس على حماية المصالح الأمريكية. من جهته، هدد الرئيس ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد المشروع إذا وصل إلى مكتبه.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متصاعداً، خاصة بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في يناير الماضي، والذي ردت عليه إيران بقصف قواعد أمريكية في العراق.
أهمية المشروع
يمثل مشروع القانون اختباراً لسلطة الكونغرس في سن قانون الحرب، حيث يسعى المشرعون إلى منع تكرار سيناريوهات التدخل العسكري دون تفويض رسمي. كما يعكس المشروع قلقاً متزايداً من اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط.
من المتوقع أن يواجه المشروع صعوبات في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، إلا أن بعض المحللين يرون أن تمريره في مجلس الشيوخ يعد رسالة قوية للإدارة الأمريكية.



