أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، اتخاذ إجراءات وصفتها بالحاسمة لاستهداف شبكات دولية تُمكّن حركة حماس من مواصلة عملياتها وتعزيز نفوذها السياسي، وعرقلة جهود تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
تفاصيل الإجراءات الجديدة
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس بيجوت، أن الإجراءات الجديدة تستهدف ثلاث فئات وصفها بـ"الجهات الداعمة لحماس"، وتشمل منظمي أسطول مدعوم من الحركة كان يحاول الوصول إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى عناصر داخل شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين قال إنها تسهّل تنفيذ هجمات عنيفة، وكذلك منسقين مرتبطين بمنظمة "صامدون" التي تعتبرها واشنطن واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أهداف العقوبات
وأضاف بيان الخارجية الأمريكية أن حركة حماس تعتمد على هذه الشبكات للحفاظ على وجودها في غزة، وتمويل عملياتها، وتنفيذ أنشطة عنف خارج حدودها. وأشار البيان إلى أن هذه الكيانات تستخدم مؤسسات دينية ومدنية ومنظمات في الشتات كغطاء لتحقيق أهدافها.
وأكدت واشنطن أنها ستواصل استخدام "كل الأدوات المتاحة" لمواجهة من تدعمهم وتصنّفهم كجماعات إرهابية أو تسهّل أنشطتهم، داعية إلى دعم جهود التوصل إلى تسوية سلمية للصراع.
الإطار القانوني
جاءت هذه الخطوة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، حيث شملت التصنيفات حركة حماس وعدداً من الكيانات المرتبطة بها، والتي صنفتها الولايات المتحدة أيضاً كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب قانون الهجرة والجنسية الأمريكي.



