أكد الرئيس الإيراني أن بلاده تسعى جاهدة للتغلب على التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطط شاملة لتعزيز الاقتصاد الوطني.
خطط اقتصادية شاملة
أوضح الرئيس الإيراني أن الخطط تشمل تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، بالإضافة إلى دعم القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة والزراعة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
تأثير الحرب على الاقتصاد
أقر الرئيس بأن الحرب تركت آثاراً سلبية كبيرة على الاقتصاد الإيراني، منها ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية. لكنه أكد أن بلاده تمتلك القدرة على تجاوز هذه التحديات من خلال الاعتماد على الموارد الداخلية والكفاءات الوطنية.
- زيادة الإنتاج المحلي في قطاعي الطاقة والزراعة.
- توسيع برامج الدعم الاجتماعي للفئات المتضررة.
- تعزيز التعاون مع الدول الصديقة لمواجهة العقوبات.
دور المواطنين في التعافي
دعا الرئيس الإيراني المواطنين إلى المشاركة الفعالة في جهود التعافي الاقتصادي، من خلال دعم المنتجات الوطنية والحد من الاستهلاك غير الضروري. وأكد أن التكاتف الوطني هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة.
في ختام حديثه، شدد الرئيس على أن إيران ستواصل مسيرتها نحو التنمية رغم كل التحديات، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب الإيراني على تحويل الصعوبات إلى فرص.



