أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وجود تطابق كبير في المواقف بين مصر وإسبانيا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي يزور القاهرة حاليًا.
تعزيز العلاقات الثنائية
وشدد الوزيران على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وأعرب شكري عن تقدير مصر للموقف الإسباني الداعم للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
التعاون في مكافحة الإرهاب
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني. كما تطرقا إلى الأوضاع في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا، وأكدا على ضرورة العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن هناك توافقًا في الرؤى حول أهمية الحلول السياسية للأزمات في المنطقة، خاصة في ليبيا وسوريا واليمن. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسباني أن بلاده تتطلع إلى تعزيز الشراكة مع مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في المحافل الدولية، والعمل على زيادة التبادل التجاري والاستثماري بما يحقق المصالح المشتركة.



