من «النقطة صفر» بمنابع النيل.. رسالة عاجلة من نشأت الديهي للأشقاء الأفارقة
رسالة عاجلة من نشأت الديهي للأشقاء الأفارقة

استعرض الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل ميدانية مثيرة لرحلته وصولاً إلى "النقطة صفر" عند منبع نهر النيل، مسلطاً الضوء على الأهمية الاستراتيجية لبحيرة فيكتوريا، وموجهًا رسائل دبلوماسية هامة حول طبيعة العلاقات المصرية الأفريقية ومستقبل التعاون المائي.

تفاصيل الرحلة والرسائل الدبلوماسية

وكشف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، عن الضخامة المائية التي تتمتع بها بحيرة فيكتوريا، حيث يصل حجم المياه فيها إلى نحو 2 تريليون و600 مليار متر مكعب، واصفاً إياها بأنها "بمثابة البنك المركزي للمياه في القارة الأفريقية، هذه مياه أُرسلت من السماء ولا يملكها أحد، والهدف أن يشرب ويعيش الجميع في رغد، ولذلك باتت الإدارة المشتركة القائمة على صدق النوايا ضرورة ملحة".

التعاون الفني والتنسيق المستمر

وأشار إلى أن القياس المستمر لمنسوب المياه والتواصل الدائم مع البحيرة ليس من قبيل الرفاهية، بل هو عمل فني منضبط ومستمر باتفاق وتنسيق كامل مع الجانب الأوغندي منذ بداية التعاون بين البلدين، مؤكدًا على وجود تعاون وثيق على كافة المستويات الفنية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

النموذج المصري الأوغندي

واعتبر أن "النموذج المصري الأوغندي" يقدم مثالاً حياً يحتذى به في التعاون البنّاء والمثمر بين دول حوض النيل، مشددًا على عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع مصر بالقارة السمراء.

وقال: "نحن نحب كل الشعوب الأفريقية، بما في ذلك الشعب الإثيوبي؛ فالشعوب هي الجسر الحقيقي الذي تُبنى عليه أي علاقة، ومصر ترتبط بعلاقات طيبة مع دول حوض النيل، وما ينقصنا فقط هو التحرك الصادق".

الثقة المصرية في أفريقيا

واختتم حديثه بالتأكيد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها العامل المصري والرئيس المصري في أفريقيا، واصفاً الأفارقة بأنهم "أشقاء حقيقيون لمصر يمكن الرهان عليهم ولم نخذلهم أبدًا"، مجددًا التأكيد على أن السياسة المصرية تنطلق من نوايا صادقة ونقية، ودون أي أجندات خارجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي