أكد الدكتور جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك تدريجيًا ضيق هامش الخيارات العسكرية المتاحة في التعامل مع إيران، مشددًا على أن استئناف العمليات القتالية لا يخدم المصالح الأمريكية في الوقت الراهن.
تعقيدات المشهد الإقليمي
أوضح كامبل، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحلول الدبلوماسية تبدو الأكثر واقعية وفعالية في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وأشار إلى أنه كان متحفظًا منذ البداية تجاه جدوى تنفيذ ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" في مضيق هرمز، موضحًا أن الأسطول الأمريكي يفتقر إلى التجهيزات المناسبة، خاصة الزوارق القادرة على مرافقة السفن التجارية وتأمينها بشكل كافٍ.
قرار إلغاء العملية
أضاف أن قرار إلغاء العملية يمثل تطورًا مهمًا، لافتًا إلى ترقب رد الفعل الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالمقترحات المطروحة في مذكرة موجزة من صفحة واحدة.
التطورات الميدانية في مضيق هرمز
أكد كامبل أن التطورات الميدانية في مضيق هرمز لعبت دورًا في دفع واشنطن لإعادة حساباتها، في ظل بيئة عسكرية معقدة وصعبة.
واختتم بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معادلة سياسية معقدة داخليًا، بين خيار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط دون أفق زمني واضح أو القبول بتفاهمات مع إيران قد تُعتبر أقل من طموحات واشنطن، ما يعكس حساسية المرحلة الحالية في صنع القرار الأمريكي.



