دعت القيادة العسكرية العليا في باكستان، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى ضبط النفس للمساعدة في تخفيف التوترات المتصاعدة بين البلدين، وسط مخاوف من انهيار التهدئة الهشة في المنطقة.
دعوة باكستانية لضبط النفس
وجاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر "قادة الفيالق"، الذي ترأسه قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. وكان منير، خلال شهر أبريل الماضي، على اتصال بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين كجزء من جهود باكستان لإنهاء الصراع، وزار العاصمة الإيرانية طهران لهذا الغرض.
وقال الجيش الباكستاني في بيان، إن المشاركين استعرضوا البيئة الأمنية المتطورة وسط تواصل باكستان مع واشنطن وطهران. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من انهيار التهدئة الهشة وعودة التصعيد العسكري في أحد أهم الممرات المائية الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
تحذيرات إيرانية في مضيق هرمز
من جانبها، قالت بحرية الحرس الثوري مساء اليوم الثلاثاء: "نجدد تحذيرنا للسفن التي تنوي عبور مضيق هرمز بأن المسار الوحيد الآمن هو الذي حددته إيران". وبحسب وكالات إخبارية، أضافت بحرية الحرس الثوري: "أي تحويل للسفن إلى مسارات أخرى في مضيق هرمز غير آمن وسيواجه ردا حازما من قواتنا".
موقف وزير الحرب الأمريكي
من جهته، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث اليوم الثلاثاء إنه "من المؤكد حاليًّا أن وقف إطلاق النار مع إيران صامد ونحن نراقب الوضع عن كثب". وبحسب وكالات إخبارية، تابع وزير الحرب الأمريكي قائلًا إن "مشروع الحرية منفصل عن العملية العسكرية ضد إيران وتوقعنا حدوث بعض الاضطراب في البداية". وأضاف وزير الحرب الأمريكي أن "ترامب سيتخذ القرار بشأن ما إذا كانت أي تطورات قد تتصاعد لتشكل انتهاكًا لوقف إطلاق النار".



