كشف الرئيس السنغالي باسيرو فاي عن موقف المحتجزين السنغاليين في المغرب منذ أحداث نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكداً أنهم يحظون بدعمه الكامل وأن العقوبات المفروضة عليهم قاسية وغير عادلة.
تصريحات الرئيس السنغالي
وقال فاي في تصريحات صحفية: "سيكون من الخطأ الاعتقاد بأننا لم نبذل ما يكفي من الجهد من أجل أنصارنا المحتجزين في المغرب، إنهم يحظون بدعمي الكامل". وأضاف: "جميعنا شهود على ما حدث للأسف، وقع ذلك في بلد آخر له قوانينه ونظامه القضائي الخاص. لقد استعنّا بمحامٍ للدفاع عنهم، وكما تعلمون، لا يمكننا ببساطة السفر وإطلاق سراحهم، فهذا مستحيل".
جهود الدبلوماسية والقضاء
وواصل الرئيس حديثه قائلاً: "لقد سعينا جاهدين لضمان عدم إدانتهم، أعتقد أن بعثتنا الدبلوماسية قامت بواجبها. يجب علينا احترام الأنظمة القضائية في الدول الأخرى، لكننا نعلم أن عقوبتهم قاسية وغير عادلة". وأوضح: "عادةً ما تنتهي هذه القضايا بغرامات، أو حظر دخول الملاعب أو السفر، أو حتى حكم مع وقف التنفيذ، هذا الأمر يتجاوز حدود الرياضة، لكن لكل شيء حدود".
استئناف المغرب ووساطة الرئيس
وأكمل فاي: "بعد إدانتهم، ولتهدئة مخاوف السلطات المغربية وإنهاء الإجراءات، قررنا عدم الاستئناف، لكن المفاجأة كانت أن المغرب هو من استأنف الحكم، فاستأنفت الإجراءات". وأشار إلى حديثه مع ملك المغرب، حيث هنأه على تنظيم البطولة قائلاً: "باستثناء أحداث المباراة النهائية، كان التنظيم ممتازًا، وهذا يُحسب لهم". وتابع: "كما هنأته على حسن استقبالهم للسنغال، على الأقل حتى المباراة النهائية. تربط السنغال والمغرب علاقات متينة، ويجب الحفاظ عليها. طلبتُ من ملك المغرب العفو عن مشجعينا".
الوساطة والسبل القانونية
واختتم رئيس السنغال تصريحاته قائلاً: "بدأنا وساطة مع جميع الأطراف المعنية، وسلكنا السبل القانونية والدبلوماسية عبر السفارة وغيرها، حتى أننا تواصلنا مع السلطات الدينية. ولكن إن لم يُجدِ كل هذا نفعًا، فماذا بعد؟ ما الذي لم نفعله لضمان إطلاق سراح مشجعينا؟ إن كان هناك أي شيء آخر يجب فعله، فعليهم إخبارنا".



