شهدت مدينة العاشر من رمضان، اليوم الأحد، تشييع جثمان البطل حسانين أحمد، أحد رموز حرب أكتوبر المجيدة، والذي ارتبط اسمه بأشهر صورة وثّقت لحظة عبور الطائرات المصرية لضرب مواقع العدو خلال الحرب.
وفاة البطل حسانين أحمد
أكد مصدر مقرب من أسرة البطل حسانين أحمد وفاته، بعد رحلة حافلة بالعطاء الوطني. ويُعد الراحل من أبرز الجنود المقاتلين الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973، حيث خلدته صورة شهيرة التقطت له أثناء تفاعله مع لحظة العبور الجوي المصري، والتي تحولت إلى رمز للروح المعنوية العالية والانتصار العسكري.
موعد ومكان الجنازة
تم تشييع الجثمان عقب صلاة الظهر من مسجد التوحيد بمدينة العاشر من رمضان، على أن يتم دفنه بمقابر الروبيكي. وسط حالة من الحزن بين أهالي المدينة وأبناء جيله من المحاربين القدامى.
سيرة وطنية ومواقف مشرفة
أكد مقربون من الأسرة أن الراحل ظل طوال حياته نموذجًا في الانتماء والاعتزاز بتجربته العسكرية، وحرص على نقل روح أكتوبر للأجيال الجديدة، من خلال مشاركته في الندوات والفعاليات الوطنية.
توقعات بحضور واسع للجنازة
شهدت الجنازة حضورًا واسعًا من الأهالي وزملاء السلاح، لتوديع أحد أبطال القوات المسلحة الذين ساهموا في كتابة صفحة مضيئة في تاريخ مصر العسكرية.
يذكر أن أول شهداء القوات الجوية بحرب أكتوبر هو الرائد عاطف السادات، الشاب المعجزة الذي كان لا يهاب الموت فداء وطنه، وكان من أول الطيارين الذين اقتحموا مواقع العدو في الضربة الجوية الأولى. وبرغم كونه الشقيق الأصغر لصاحب قرار العبور أنور السادات، إلا أنه كان أول الملبين لنداء الوطن، وهناك إجماع على تفوقه وكفاءته وبطولته في الاشتراك في الضربة الجوية.



