دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الجمعة، إلى الحوار واتخاذ تدابير يمكن أن تفتح مسارا نحو السلام في منطقة الشرق الأوسط. وفي تغريدة له على منصة (إكس)، حذر جوتيريش من تدهور الأوضاع بشكل خطير مع مرور كل ساعة، مشيرا إلى أن عواقب الأزمة في الشرق الأوسط تتفاقم بشكل كبير.
تأثير أزمة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
وأكد جوتيريش أن تقييد حقوق وحريات الملاحة في منطقة مضيق هرمز يؤدي إلى تعطيل أسواق الطاقة والنقل والتصنيع والغذاء، مما يخنق الاقتصاد العالمي. وأوضح أن هذه التداعيات لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل تمتد لتشمل جميع دول العالم، مما يستدعي تحركا عاجلا لاحتواء الأزمة.
دعوة للحوار وتجنب حافة الهاوية
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوقت الحالي هو وقت الحوار، لإيجاد حلول تسحب العالم بعيدا عن حافة الهاوية. ودعا إلى اتخاذ تدابير ملموسة يمكن أن تفتح مسارا نحو السلام، مؤكدا أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب كارثة إنسانية واقتصادية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الأزمة في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة الملاحة العالمية. وتواصل الأمم المتحدة جهودها لتهدئة الأوضاع والوصول إلى حلول سلمية تضمن الاستقرار في الشرق الأوسط.



