خبير: دعم غربي وأوكراني وراء محاولة الانقلاب في مالي
دعم غربي وأوكراني وراء انقلاب مالي

قال الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، إن محاولة الانقلاب العسكري الأخيرة في دولة مالي لا يمكن اعتبارها أحداثًا عشوائية، مؤكدًا أن توقيتها وطبيعتها يثيران العديد من التساؤلات حول وجود أطراف خارجية متورطة في دعمها.

أبعاد إقليمية ودولية للصراع

وأوضح قناة، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" في برنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية هند الضاوي على قناة القاهرة والناس، أن العملية التي شارك فيها عدد كبير من المقاتلين لم تكن تعتمد فقط على قدرات محلية، بل حظيت بدعم وتخطيط من أطراف غربية، ما يعكس وجود أبعاد إقليمية ودولية للصراع.

وأشار إلى أن الأوضاع في مالي، رغم نجاح السلطات في احتواء جزء كبير من التحركات، لا تزال تحمل قدرًا من المخاطر، مع استمرار التوترات على الأرض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التأثير على الرأي العام

وانتقد الخبير السياسي ما وصفه بالحملات الإعلامية الغربية، وخاصة الفرنسية، معتبرًا أنها تسعى لتشويه الدور الروسي في أفريقيا وربط الأحداث بروسيا وقوات "فاغنر"، بهدف التأثير على الرأي العام الدولي.

محاولات لعودة النفوذ الغربي

وأضاف أن هناك محاولات لعودة النفوذ الغربي إلى المنطقة، إلا أن الظروف الحالية لا تسمح بتمرير هذه المشاريع، خاصة في ظل التواجد الروسي الذي جاء بطلب رسمي من بعض الدول الأفريقية.

وفي سياق حديثه، أشار إلى ما وصفه بتورط خبراء أوكرانيين في دعم بعض الجماعات المسلحة في مالي عبر تقديم خبرات وتقنيات عسكرية، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن صراع أوسع للتأثير على النفوذ الروسي داخل القارة الأفريقية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي