اتهمت تل أبيب حركة حماس بعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمعروفة باسم صفقة القرن. وجاء هذا الاتهام على لسان مسؤولين إسرائيليين، الذين أكدوا أن حماس ترفض التنازل عن مواقفها الرئيسية، مما يعرقل أي تقدم في المفاوضات.
تفاصيل الاتهامات الإسرائيلية
أفادت مصادر إسرائيلية أن حماس لم تبدِ أي مرونة تجاه المقترحات الجديدة التي تهدف إلى دفع عملية السلام قدماً. وأشارت إلى أن الحركة لا تزال متمسكة بشروطها المتعلقة بالقدس والحدود وحق العودة، مما يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق في المرحلة الثانية من الخطة.
موقف حماس من الاتهامات
من جانبها، نفت حركة حماس هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تزال ملتزمة بالحوار والتفاوض من أجل تحقيق المصالح الوطنية الفلسطينية. وأوضحت أن أي محاولة لتحميلها مسؤولية تعثر المفاوضات هي محاولة لتبرير المواقف الإسرائيلية المتشددة.
ردود فعل دولية
أثارت هذه التصريحات ردود فعل دولية متباينة، حيث دعت بعض الدول إلى ضرورة استئناف المفاوضات بشكل جدي، بينما أبدت أخرى تشككها في إمكانية تحقيق تقدم في ظل الانقسامات القائمة. كما حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على التحلي بالمرونة والعمل من أجل السلام.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يزيد من صعوبة تحقيق أي اختراق دبلوماسي في المستقبل القريب. ويرى مراقبون أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.



