تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان. وأفاد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس بدأ الاتصال بتهنئة رئيسة الوزراء اليابانية على الفوز الكبير الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادتها في الانتخابات العامة التي جرت في فبراير 2026.
العلاقات المصرية اليابانية
أكد الرئيس السيسي اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية مع اليابان، مشيراً إلى الزخم المتنامي في مختلف مجالات التعاون، ولا سيما في قطاع التعليم. وأعرب عن التطلع إلى التوسع في مشروع المدارس المصرية اليابانية وزيادة عددها داخل مصر، منوهاً بالإسهام الياباني البارز في دعم مشروعات محورية، أبرزها المتحف المصري الكبير.
من جانبها، أعربت رئيسة الوزراء تاكايتشي عن تقديرها للتواصل مع الرئيس، مؤكدة حرص حكومتها على مواصلة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، واعتزاز اليابان بدورها التنموي في دعم المشروعات القومية والحيوية المصرية.
قضايا إقليمية ودولية
تطرق الاتصال إلى مستجدات عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية. وشدد الجانبان على توافق الرؤى بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية تجنب دول المنطقة تبعات التصعيد، وتحول دون تفاقم الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي.
استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى تسوية الأزمة الإيرانية، مؤكداً موقف مصر الثابت الداعم لأمن وسيادة دول الخليج والعراق والأردن الشقيقة. كما تناول الاتصال مساعي مصر للمضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي القطاع.
أعربت تاكايتشي عن تقدير اليابان البالغ للدور المحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس في ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدة حرص حكومتها على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع مصر إزاء التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية.
تعزيز التعاون الثنائي
أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لاستقبال رئيسة الوزراء اليابانية في مصر قريباً، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك زيادة الاستثمارات وتوسيع حركة السياحة اليابانية الوافدة إلى مصر، بما يتناسب مع عمق العلاقات المتميزة بين البلدين.



