قال محمد ربيع الديهي، أستاذ العلاقات الدولية، إن التصعيد الإسرائيلي بما في ذلك الانتهاكات في المسجد الأقصى وإصدار القوانين، يأتي في إطار استراتيجية أوسع لفرض أمر واقع داخل الأراضي الفلسطينية، ومحاولة إجبار المجتمع الدولي على قبوله. وأشار إلى أن ذلك يرتبط بأطماع التوسع على حساب الشعب الفلسطيني.
استغلال الأزمات الإقليمية وتأثيرها على الفلسطينيين
وأضاف الديهي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن إسرائيل تستغل الأوضاع الراهنة في الإقليم، مثل الانشغال بالحروب والتوترات في مناطق مختلفة، من أجل التوسع في الضفة الغربية ومناطق أخرى، وفرض سياسات جديدة على الأرض. وتابع أن هذه الانتهاكات تخلق حالة من التوتر والاحتقان داخل المجتمع الفلسطيني، وتدفع نحو ردود فعل ومواجهات محتملة نتيجة الاستفزازات المستمرة.
الهوية الفلسطينية وصمودها أمام محاولات التغيير
وأكد الديهي أن محاولات تغيير الهوية الثقافية والدينية للفلسطينيين، خاصة في القدس، لم تحقق نجاحًا. وأوضح أن هذه الهوية مرتبطة بتاريخ ومجتمع كامل، ولا يمكن محوها رغم السياسات الإسرائيلية. وأشار إلى استمرار تمسك الفلسطينيين بهويتهم ودفاعهم عن أرضهم بمختلف الوسائل.



