أصدرت ثماني دول عربية وإسلامية بياناً مشتركاً أدانت فيه بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وجاء البيان على هامش اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث عبروا عن رفضهم القاطع للإجراءات الأحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس.
تفاصيل البيان المشترك
شمل البيان دولاً هي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الأردن، مصر، المغرب، فلسطين، وتركيا. وأكد البيان أن هذه الانتهاكات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2334 الذي يعتبر المستوطنات غير قانونية.
الإجراءات المدانة
أدان البيان بشكل خاص اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنع المصلين من أداء شعائرهم الدينية. كما استنكر البيان محاولات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح وضواحي القدس، واعتبر ذلك تطهيراً عرقياً ممنهجاً.
دعوة للمجتمع الدولي
دعا البيان المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات الإسرائيلية. كما طالب بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومقدساتهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
موقف الدول العربية والإسلامية
أكدت الدول الثماني في بيانها أن قضية القدس هي قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن أي مساس بها يعتبر خطاً أحمر. وشددت على تمسكها بمبادرة السلام العربية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه القدس توتراً متصاعداً نتيجة للممارسات الإسرائيلية الاستفزازية، مما يهدد باندلاع موجة عنف جديدة في المنطقة.



