استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، نحو 311 زائرًا من مختلف الجنسيات، في رحلة روحانية مميزة لزيارة أبرز المقاصد الدينية والتاريخية والطبيعية بالمدينة.
انتعاشة سياحية ملحوظة
أكد مصدر مسؤول بمدينة سانت كاترين أن المدينة تشهد خلال هذه الفترة انتعاشة سياحية ملحوظة، بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة ليلًا، ما يتيح للسائحين فرصة تسلق جبل موسى في أجواء أكثر راحة، رغم طبيعة الرحلة الشاقة.
تنوع الجنسيات
أشار المصدر إلى أن من بين الزائرين 10 مصريين حرصوا على خوض تجربة تسلق جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين، إلى جانب استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين، والاستمتاع بالطبيعة الجبلية الفريدة التي تشتهر بها المدينة. وشهدت الزيارة تنوعًا ملحوظًا في الجنسيات، حيث ضمت وفودًا من البرازيل، وهولندا، وماليزيا، وروسيا، واليونان، وإنجلترا، إلى جانب عرب 48، ما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها سانت كاترين كواحدة من أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية والروحانية في العالم.
تسلق جبل موسى وزيارة الدير
بلغ عدد من صعدوا جبل موسى 161 سائحًا وزائرًا، من بينهم 5 مصريين، في تجربة تجمع بين التأمل الروحي والمغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط مشاهد طبيعية خلابة تمتزج فيها الجبال بالهدوء الروحي الفريد. فيما استقبل دير سانت كاترين 150 زائرًا، بينهم 5 مصريين، حيث تضمنت الجولة زيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، ومتحف ومكتبة الدير، إلى جانب الاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية، التي تمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة.
طقس مثالي للأنشطة السياحية
سجلت المدينة طقسًا معتدلًا نهارًا ومائلًا للبرودة ليلًا، إذ تراوحت درجات الحرارة بين 24 درجة مئوية نهارًا و7 درجات ليلًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية والأنشطة السياحية البيئية.
برنامج سياحي متكامل
عقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، التي تعكس التراث البيئي والثقافي لأهالي جنوب سيناء.
مشروع التجلي الأعظم
تأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يهدف إلى تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار جاذبية سانت كاترين كواحدة من أبرز المقاصد السياحية والروحانية على مستوى العالم، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وطبيعة ساحرة، وتجربة فريدة تجمع بين الروحانية والمغامرة والاستمتاع بالبيئة الجبلية النادرة.



