أعلنت الحكومة النيوزيلندية، اليوم الثلاثاء، فرض حظر سفر على ثلاثة مستوطنين إسرائيليين متطرفين، لتنضم بذلك إلى شركاء دوليين من بينهم أستراليا والاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراءات مماثلة ضد المتطرفين في الضفة الغربية.
تفاصيل العقوبات
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز، وفقًا لوكالة الشرق الأوسط، إن العقوبات تستهدف أفرادًا متهمين بالمشاركة النشطة في توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك من خلال ممارسة العنف ضد الفلسطينيين.
تهديد للسلام والأمن
وأضاف بيترز في بيان رسمي: "إن تصرفات هؤلاء الأفراد تهدد السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين، وتدفع المنطقة إلى مزيد من التأزم". وتابع: "هذا الإجراء يستهدف ثلاثة أفراد أدى استخدامهم للعنف وعمليات التهجير التي مارسوها إلى زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية".
انتهاك القانون الدولي
وأشار الوزير النيوزيلندي إلى أن نيوزيلندا دأبت منذ فترة طويلة على التأكيد أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنتهك القانون الدولي وتقوض فرص التوصل إلى حل تفاوضي قائم على دولتين. وجدد بيترز تأكيد دعم ويلينجتون لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وتأتي هذه الخطوة النيوزيلندية في إطار التحركات الدولية المتزايدة لمواجهة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث فرضت أستراليا والاتحاد الأوروبي عقوبات مماثلة على مستوطنين متطرفين متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين.



