نظم المتحف المصري الكبير تجربة جديدة ومتميزة تحت عنوان «يوم عائلي بالمتحف»، على مدار اليومين الماضيين، مستهدفًا جميع أفراد الأسرة من مختلف الأعمار، في إطار جهوده المتواصلة لتقديم تجارب سياحية مبتكرة تجمع بين الثقافة والترفيه.
ورش عمل تعليمية وأنشطة فنية
أعلنت وزارة السياحة والآثار، في بيان صحفي اليوم، أن الفعالية شهدت إقبالًا ملحوظًا من الزائرين، حيث تضمنت باقة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي صُممت خصيصًا لتقديم تجربة متكاملة. شملت ورش عمل تعليمية تفاعلية، وأنشطة فنية وإبداعية، إلى جانب ألعاب ترفيهية وعروض فنية حية، فضلاً عن تقديم مجموعة متنوعة من المأكولات في المساحات الخارجية المفتوحة بالمتحف، مما أتاح بيئة مثالية تجمع بين الترفيه والتعلم في آنٍ واحد.
رؤية المتحف الثقافية
أوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار رؤية المتحف التي تهدف إلى تعزيز دوره كمؤسسة ثقافية وحضارية شاملة. أشار إلى أن فعالية «يوم عائلي بالمتحف» تهدف إلى إتاحة فرصة فريدة للزائرين للاستمتاع بتجربة تجمع بين المعرفة التاريخية والترفيه، بما يسهم في تعزيز ارتباط الأسرة بالتراث المصري العريق.
تنويع المنتج السياحي المصري
أضاف الدكتور غنيم أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مكانة المتحف المصري الكبير كوجهة سياحية عالمية متكاملة، لا تقتصر على عرض القطع الأثرية فحسب، بل تمتد لتقديم تجارب تفاعلية حديثة تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتدعم جهود الدولة في تنويع المنتج السياحي المصري. وأشار إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في ضوء استراتيجية وزارة السياحة والآثار الهادفة إلى تعزيز السياحة الثقافية ورفع الوعي المجتمعي بأهمية التراث الحضاري، من خلال تقديم أنماط سياحية جديدة تواكب تطلعات الزائرين وتدعم استدامة القطاع السياحي في مصر.



