يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى (G7) التي تستضيفها فرنسا، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتهدف المشاركة إلى تعزيز التعاون بين مصر والدول الصناعية الكبرى، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
أهداف المشاركة المصرية
تأتي مشاركة الرئيس السيسي في القمة في إطار حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع الدول الكبرى، وخاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار ومكافحة الإرهاب. كما تسعى مصر إلى إبراز دورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والمساهمة في تحقيق الاستقرار والتنمية.
القضايا المطروحة على طاولة القمة
تناقش القمة عددًا من الملفات الهامة، منها:
- التغيرات المناخية وسبل مواجهتها.
- الأمن الغذائي والطاقة.
- الهجرة غير الشرعية.
- الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي.
ويشارك في القمة قادة دول مجموعة السبع، بالإضافة إلى عدد من الدول المدعوة، ويمثل ذلك فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات العالمية.
العلاقات المصرية الفرنسية
تأتي المشاركة في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات. وقد سبق للرئيس السيسي أن زار فرنسا عدة مرات، كما زار الرئيس ماكرون مصر، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
من المتوقع أن تشهد القمة لقاءات ثنائية بين الرئيس السيسي وقادة الدول المشاركة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية.



