أشاد النائب أحمد تركي، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، بالحملة الوطنية الشاملة التي أطلقتها وزارة الأوقاف لمواجهة الدجل والخرافة والشعوذة، والتي تضمنت نحو 4 آلاف فعالية متنوعة خلال الشهرين الماضيين.
استجابة الحكومة لمقترح برلماني
جاء ذلك في بيان للنائب، حيث ثمن استجابة وزارة الأوقاف للمقترح الذي تقدم به بشأن إطلاق حملة وطنية لرفع الوعي المجتمعي بمخاطر الدجل والخرافة والشعوذة، وحجب المنصات الإلكترونية المروجة لها. وكان مجلس الشيوخ قد وافق على المقترح وأحاله إلى الحكومة في أبريل الماضي.
أنشطة وبرامج توعوية
أوضح تركي أن وزارة الأوقاف أبلغته بخطاب رسمي مرفق به مذكرة توضح الأنشطة والبرامج التوعوية المنفذة، في إطار التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمواجهة الظواهر السلبية. وتضمنت المذكرة تفاصيل البرنامج الدعوي والتثقيفي الواسع النطاق الذي نُفذ خلال الشهرين الماضيين.
ندوات علمية في المساجد
شملت الجهود تنظيم 1184 ندوة علمية في 574 مسجداً تحت عنوان «ذكر الله حصن المؤمن من السحر والشرور.. والخرافة محرمة شرعاً ومرفوضة عقلاً»، إلى جانب 54 ندوة كبرى بالمديريات التابعة للوزارة تحت عنوان «السحر والشعوذة في ميزان الإسلام».
تعاون مع مؤسسات الدولة
امتدت جهود الوزارة إلى التعاون مع مؤسسات الدولة، حيث تم تنظيم 150 ندوة بقصور الثقافة تحت عنوان «مواجهة الخرافة بالعلم والدين»، و27 أسبوعاً ثقافياً بعنوان «البرامج الفضائية وصناعة الوهم الروحي»، بالإضافة إلى 1539 منبراً دعوياً ثابتاً في المساجد تناولت قضية «الإسلام دين العقل لا الخرافة».
مجالس إفتاء وندوات مشتركة
أشار النائب إلى عقد 634 مجلساً للإفتاء في 317 مسجداً تحت عنوان «موقف الإسلام من الكهانة والعرافة»، فضلاً عن ندوات مشتركة مع جريدة «عقيدتي» وقناة النيل الثقافية، تناولت مخاطر الدجل والسحر وآثارهما على الأفراد والمجتمع.
توعية الشباب في مراكز الشباب
لفت تركي إلى تنظيم 1042 ندوة بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة تحت عنوان «مواقع التواصل ودورها في نشر الدجل»، بهدف رفع وعي الشباب بخطورة المحتوى المضلل المنتشر عبر المنصات الإلكترونية.
شكر وتقدير لوزير الأوقاف
وجه النائب أحمد تركي الشكر والتقدير إلى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وجميع قيادات الوزارة والعاملين بها، تقديراً للجهود المخلصة في تنفيذ خطة متكاملة لمواجهة الدجل والخرافة والشعوذة، وترسيخ قيم الوعي والعلم والفكر المستنير داخل المجتمع المصري.
استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة
أكد عضو مجلس الشيوخ أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب استمرار التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يسهم في حماية المجتمع من الأفكار الهدامة وترسيخ الوعي الديني الصحيح، مشدداً على أهمية مواصلة برامج التوعية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية في جميع المحافظات.



