سرّبت داليا (31 عامًا) تفاصيل دعواها أمام محكمة الأسرة، لتضع حدًا لزواج استمر 6 سنوات، بدأ بضغط أهلي وانتهى بصدمة كشفها تطبيق شات جي بي تي للذكاء الاصطناعي. وفق روايتها لـ«الوطن»، تقدم لخطبتها رجل هادئ قليل الكلام، ووافقت بضغط من والديها اللذين رأوه مثاليًا. خلال الخطوبة، شاركها أحلامه في بيت صغير، ورسمت في خيالها حياة سعيدة.
زواج بقرار الأهل
يوم الزفاف، تردد في سرها: «الحمد لله ربنا عوضني براجل هيكون سندي». لكن الأحلام تشققت بصمت حتى سقطت فجأة. السنوات الأولى كانت بسيطة مليئة بالمودة، تستيقظ قبله لتحضر الإفطار وتنتظره كل مساء. بعد إنجاب طفل، تحملت مسؤولية البيت والطفل وحدها، وسهرت الليالي حين يمرض صغيرها، مقنعة نفسها أن تعبها سيزول باستقرار أسرتها.
مع الوقت، بدأت الخلافات، وكانت دائمًا أول من يتنازل ويعتذر خوفًا على هدوء البيت. تحول الهدوء إلى صمت، وصار زوجها يعود متأخرًا ممسكًا بهاتفه لساعات، يبتسم لشاشته أكثر مما يبتسم لها. توقفت الجلسات الطويلة والحديث عن المستقبل، وأصبح كل شيء روتينيًا. كانت تلاحظ التغيير لكنها ترفض تصديقه، تؤنب نفسها وتقول: «أكيد الشغل ضاغط عليه».
خطبة جديدة بطريقة رومانسية
انهارت 6 سنوات أمام شاشة هاتف. ترك زوجها هاتفه مفتوحًا للحظات، فلفت انتباهها حوار طويل مع تطبيق ذكاء اصطناعي: أسئلة عن أفضل هدية لفتاة تصغره بـ15 عامًا، واقتراحات لخطبتها بطريقة رومانسية. أكملت القراءة تتمنى تفسيرًا ينقذ قلبها، لكنها لم تجد إلا تأكيدًا على تخطيطه لحياة جديدة. واجهته فلم ينكر، واعترف بعلاقته بفتاة أخرى واستعداده لخطبتها سرًا.
شعرت أن السنوات التي وهبتها له سُرقت منها. خرجت من المنزل بعد أيام، وطلبت الطلاق بود ليكمل حياته مع من اختارها قلبه، لكنه رفض وأصر على الزواج من الأخرى وهي على ذمته. مع تضييق الخناق، لجأت إلى محكمة الأسرة بالجيزة بدعوى طلاق للضرر، تنتظر الحكم.



