التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك بمقر وزارة الأوقاف. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين المؤسسات الدينية المختلفة.
تفاصيل الوفد الزائر
ضم الوفد عدداً من القيادات البارزة، منهم الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
مشاركة واسعة من الوزارة والهيئة الإنجيلية
شارك في اللقاء من جانب وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي للوزارة. ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، شاركت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام.
استعراض دور الاتحاد المعمداني العالمي
خلال اللقاء، استعرض الدكتور القس أندريه زكي نبذة عن الاتحاد المعمداني العالمي، واصفاً إياه بأنه إحدى أكبر الهيئات الإنجيلية العالمية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم. وأوضح أن الاتحاد يعمل على تعزيز الشراكة بين الكنائس والمؤسسات الدينية، وخدمة المجتمعات، وترسيخ قيم المحبة والسلام. كما أعرب زكي عن تقديره للدور الوطني والتنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة في مصر، وتعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر.
ترحيب وزير الأوقاف وأهمية العمل المشترك
من جانبه، رحب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بالدكتور القس أندريه زكي وأعضاء الوفد، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات الدينية حول العالم. وأكد الوزير أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل، ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب. وأشار إلى وجود رغبة جادة في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في صياغة رؤية تدعم قبول الجميع وتؤصل لقيم المحبة والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز السلام الاجتماعي.
الانتقال من الحوار إلى العمل المشترك
أكد الجانبان أهمية الانتقال من الحوار إلى مساحات أوسع من العمل المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والتعايش، في إطار رؤية تقوم على احترام التنوع وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين جميع أبناء الوطن.
إشادة بالتجربة المصرية
أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية العالمية في دعم قيم الحرية الدينية والسلام وخدمة المجتمعات.
زيارة كاتدرائية ميلاد المسيح
عقب اللقاء، قام الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعوا على هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش والتنوع التي تتميز بها الدولة المصرية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية من رمز للوحدة الوطنية والتعايش المشترك، مشيدين بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وحضارية تعزز قيم السلام بين جميع المواطنين.



