كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن استغاثة من أحد المواطنين بشأن تغيب طالبة بعد خروجها من مسكنها في محافظة الجيزة. وأظهرت التحريات أن الفتاة تركت المنزل بإرادتها بسبب سوء المعاملة، وعادت سالمة إلى أسرتها دون التعرض لأي مكروه.
تفاصيل الواقعة
في الرابع عشر من مايو الماضي، تلقى مركز شرطة العياط بالجيزة بلاغاً من والد الفتاة، وهو موظف ويقيم بدائرة المركز، يفيد بتغيب ابنته البالغة من العمر 17 عاماً، وذلك بعد خروجها من المنزل لأداء الامتحان المقرر عليها وعدم عودتها.
نتائج التحريات
وبإجراء التحريات الدقيقة من قبل رجال المباحث، تبين أنه في السابع عشر من مايو، حضر الأب المبلغ إلى ديوان مركز الشرطة وبصحبته ابنته المتغيبة. وأكد الأب أمام رجال المباحث أن ابنته عادت إلى المنزل بكامل إرادتها. وبمناقشة الطالبة، أفادت أنها قررت ترك مسكن أهليتها هرباً من سوء معاملتهم لها وتوبيخهم المستمر بسبب ضعف مستواها الدراسي، وخوفاً من رد فعلهم بعد الامتحان. وأضافت أنها قضت فترة غيابها مع إحدى صديقاتها داخل محافظة الجيزة، ونفت تعرضها لأي مكروه أو مضايقات.
وبذلك تكون الأجهزة الأمنية قد نجحت في كشف حقيقة الواقعة، مؤكدة أن الفتاة لم تتعرض لأي خطر، وأن الأمر يعود إلى أسباب أسرية تتعلق بسوء المعاملة والضغوط الدراسية.



