نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات منشورات مثيرة للجدل تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت صورًا ومقطعي فيديو زعمت وقوع مشاجرة ذات أبعاد طائفية في إحدى القرى التابعة لمركز شرطة مطاي بمحافظة المنيا. وبعد الفحص والتحري، تبين أن القائم على نشر تلك الادعاءات يقيم حاليًا خارج البلاد، كما أكدت التحريات عدم صحة ما تم تداوله بشأن وجود أي دوافع طائفية وراء الواقعة.
تفاصيل الواقعة الحقيقية
تعود حقيقة الواقعة إلى يوم 25 من الشهر الجاري، حيث تلقي مركز شرطة مطاي بلاغًا بوقوع مشاجرة بين طرفين. الطرف الأول ضم شقيق القائم على النشر ووالده، وأصيب الأول بجرح قطعي في الوجه. أما الطرف الثاني فمكون من شخص وشقيقه، وأصيبا بكدمات متفرقة. وجميعهم مقيمون بدائرة المركز. وأكدت التحريات أن سبب المشاجرة يعود إلى خلافات جيرة، تطورت إلى تعدٍ متبادل باستخدام سلاح أبيض، مما أسفر عن الإصابات المذكورة.
الإجراءات القانونية
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما. وبعرضهم على جهات التحقيق، أقر الطرفان برغبتهما في التصالح، وتم إخلاء سبيلهم. وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائم على النشر، لقيامه بترويج ادعاءات كاذبة ومحاولة تصوير الواقعة على غير حقيقتها.
وتؤكد وزارة الداخلية أنها تتعامل بحزم مع أي محاولات لنشر الشائعات أو إثارة الفتن، وتدعو المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.



